عن INVEX
مؤسسة وُلدت من فجوة حقيقية بين مخرجات التعليم ومتطلبات عصر الذكاء الاصطناعي.
قصتنا
لا نمنحك شهادة فقط — بل نصنع منك مبتكرًا ونحتضن مشروعك حتى النجاح.
بدأت الفكرة من ملاحظة تكررت أمامنا كثيرًا: خريجون أذكياء يحملون شهادات جيدة، ولا يستطيعون بناء نظام يعمل. وشركات تبحث عن كفاءات ذكاء اصطناعي ولا تجدها، رغم أن آلاف الخريجين يبحثون عن عمل في الوقت نفسه.
الفجوة لم تكن في الذكاء ولا في الاجتهاد — كانت في طريقة التعليم. محتوى نظري يُحفظ ويُمتحن فيه ثم يُنسى، بلا مشروع واحد يواجه فيه الطالب فوضى البيانات الحقيقية.
أسسنا INVEX لسدّ هذه الفجوة تحديدًا: كل فصل ينتهي بمشروع، وكل خريج يتخرج بملف أعمال لا بورقة، وكل مشروع يُعرض علنًا في نادي المفكرين ليراه السوق.
ثم اكتشفنا أن النادي نفسه صار أقوى ما نملك: حين يسأل متقدم متردد «هل هذا المكان سيغيّر مستقبلي؟» لا نجيبه بوعد — نفتح له المعرض ونقول: انظر بنفسك.
الرؤية
الرسالة
قيمنا
الإتقان الأكاديمي
التطبيق العملي
الابتكار
الشراكة مع سوق العمل
الاستمرارية بعد التخرج
جناحا المؤسسة
المعهد — التعليم العالي
خريجو الثانوية والجامعات الباحثون عن تخصص مستقبلي
- المدة
- من سنة إلى سنتين
- مخرجات التعلم
- دبلوم معتمد + مشروع تخرج منشور
- خطة دراسية فصلية معتمدة
- هيئة تدريس من الممارسين
- مشروع تخرج حقيقي يُعرض أمام السوق
- طلب التحاق ومقابلة قبول
15 years
كلمة المؤسس
حين بدأنا، كان السؤال الذي يواجهنا في كل اجتماع: ما الذي يجعل خريجًا قادرًا على العمل من أول يوم؟ الإجابة لم تكن في عدد الساعات ولا في قائمة المقررات — كانت في عدد المرات التي واجه فيها الطالب مشكلة حقيقية بلا حل جاهز.
لهذا بنينا كل فصل حول مشروع، وجعلنا مشروع التخرج يُعرض علنًا أمام السوق لا أمام لجنة داخلية فقط. الطالب الذي يعرف أن عمله سيُرى يعمل بمستوى مختلف تمامًا.
ونادي المفكرين لم يكن خطة تسويقية — بدأ لأن خريجينا لم يريدوا المغادرة. أبقيناهم، ثم اكتشفنا أنهم أصبحوا أقوى ما نملك.
م. بندر الحارثي
محطات في مسيرتنا
التأسيس
ترخيص التعليم العالي
ميلاد نادي المفكرين
التوسع والشراكات
ستة دبلومات ونادٍ ناضج
هيئة التدريس والمدربون
ممارسون في الصناعة قبل أن يكونوا أكاديميين.
د. لمى الحربي
دكتوراه في علوم الحاسب، قادت فرق تعلم الآلة في قطاع التجزئة الرقمية قبل التفرغ للتدريس. تؤمن أن المنهج بلا مشروع تطبيقي مجرد ملخص.
د. يوسف المطيري
بنى منصات بيانات لمؤسسات مالية ولوجستية، ويحمل شهادات معمارية سحابية متقدمة. يدرّس بمنطق «ما الذي سينكسر في الإنتاج؟».
م. سارة القحطاني
مهندسة رؤية حاسوب عملت على أنظمة فحص بصري في خطوط إنتاج صناعية، ونشرت أوراقًا في التعرف على الأنماط.
م. عبدالله الزهراني
بنى مساعدات ذكية عربية لجهات حكومية وشركات خدمية، ومهتم بتقييم جودة المخرجات لا بالعروض التوضيحية فقط.
د. نورة الصالح
مستشارة سابقة في سياسات حماية البيانات، وتربط في تدريسها بين النص النظامي وأثره العملي على تصميم النماذج.
م. فيصل الدوسري
خبرة في تشغيل نماذج تخدم ملايين الطلبات يوميًا، ويركّز على الفجوة بين دفتر الملاحظات والخدمة الحية.
م. مها العتيبي
حوّلت تقارير يدوية إلى لوحات قياس حيّة في أكثر من 30 جهة، وتؤمن أن الرسم البياني الصامت تقرير فاشل.
م. تركي الشهري
يساعد الفرق غير التقنية على بناء أتمتة تعمل فعليًا، بخلفية في تحسين العمليات التشغيلية.
د. هند العمري
باحثة في اللسانيات الحاسوبية العربية، وبنت مجموعات بيانات عربية مفتوحة يستخدمها باحثون في المنطقة.
م. بندر الحارثي
رافق عشرات الفرق من فكرة إلى منتج، ويدير برنامج الإرشاد وجسر التواصل مع المستثمرين وجهات التوظيف.
أرقام تتحدث عنّا
0+
خريج وخريجة
0+
مشروع محتضن
0%
نسبة التوظيف
0+
شريك وجهة متعاونة
0+
ساعة تدريب
جولة افتراضية في المقر
المعامل، القاعات، ومساحات العمل المشترك — شاهد المكان قبل أن تزوره.



الجولة التفاعلية 360° تُضاف بعد جلسة التصوير الاحترافية للمقر.
الاعتمادات والتراخيص
شفافية كاملة: أرقام التراخيص متاحة للتحقق.
